Archive for the ‘literatures and poetry’ Category

- وكان لزاما ً على مراسيم العشق أن تنتهي -

Thursday, June 7th, 2007


user posted image

لم نكُن نعي ونعلم

 

بأن الفراقَ يؤلمنا
يوجِعُنا

 

قد بدت واضحةٌ

 

معالم وحدود الغرام

 

وكان لزاماً

 

على مراسيم العشق أن تنتهي !

 

لا أحلامُنا قد تحققت

 

ولا أوجاعُنا قد هدأت !

 

 

 

“حقوق الكلمات محفوظة لصاحبها لكن للأسف لا أعرفه”


” افتقاد ” لـ محمود شقير

Sunday, April 29th, 2007

افتقـــاد

هي تدري، منذ أن أهداها تلك
الحكاية
التي تتحدث عن عاشق غاب، أنها
ستفتقده ذات مساء، ستبحث
عنه في البيت، في الطرقات، في كل الأمكنة التي اعتادا ارتيادها،
دون أن تعثر على جواب

هو يدري، أنه سيفتقدها
ذات صباح، ولن يستطيع البحث عنها، لأنه سيكون
محروما ً من ارتياد الأمكنة أو قطع
المسافات

مرة، جاءها خبر غامض، خرجت
تركض مثل مهرة حتى وصلت بيته البعيد، لم تجرؤ على
الدخول، فقد كان البيت مسكوناً
بالصمت، وعلى جدرانه تتكاثف الظلمات

Maybe alot of u is not interested in
reading but I really recommend to read mahmoud
shukair’s books specially باحة صغيرة لأحزان المساء .

Its really one of the best literature
books I’ve read =)

Mahmoud Shukair Blog

-| رجل رومانسي وامرأة واقعية |-

Monday, April 16th, 2007

 

المرأة :  ما رأيك في؟

العاشق: شيء خرافي.. إنما.. لا رأي لمن لا يُطاع

المرأة: بم تريدني أن أطيعك، وأنت لا تملك حتى خيمة على البحر؟ هل تريدني أن أكرس جمالي في خدمة الفقر؟ فتش عن امرأة أخرى

العاشق: لكنني أحبكِ أنتِ

المرأة: حاول مع أخرى أقل جمالاَ

العاشق: حاولت وفشلت

المرأة: ماهذه الأزهار التي في يديك؟

العاشق: إنها لكِ

المرأة: لا أحب الأزهار الحمراء، انها تذكرني بأشياء ذات معنى كبير، وهذا شي مؤلم

العاشق: سأحمل إليكِ أزهاراَ بيضاء كالثلج

المرأة : الأزهار البيضاء تؤلمني أيضا ً ، إنها تذكرني بمعلمتي التي انتحرت بعد يوم واحد فقط من تلقيها باقة أزهار بيضاء من حبيبهاالهارب

العاشق: سأقطف لكِ نجمة ساهرة وأزين بها شعرك

المرأة: هذا كلام شعراء عاطفيين عاطلين عن العمل وأنا أحب الرجال العقلانيين المتمرسين في الجد

العاشق: سأقطب جبيني وأملأ الباب بقامتي

المرأة: تبدو نحيلاً إلى درجة الهزال وهذا شيء يهز ثقة المرأة بالرجل

العاشق: سأنتسب إلى نادٍ رياضي وأعود ومعي عضلات مفتولة لرجل يوحي بالثقة

المرأة: لكنك رومانسي

العاشق: سأرتاد السوبر ماركت مرتين في اليوم وأعود إلى واقعيتي

المرأة: وبريء قليلاً

العاشق: سأنتسب إلى حزب سياسي عربي وأتمرن على الغش

المرأة: ستطالبني بالأولاد وأنا أفضل أن أكون طفلة الرجل الذي يريدني

العاشق: سأعتبركِ طفلي الأول

المرأة: أخشى أن تحبني كثيراً وتؤنبني كثيراً

العاشق: سأكتفي بالجملة الأولى

المرأة: الرجل لا يحترم أقواله

العاشق: سأحترم أقوالي كما يحترم الثائر قضيته

المرأة: وهو لا يحترم أقوال المرأة دائماً

العاشق: سأحترم أقوالك كما يحترم الجندي أوامر قائده في المعركة

المرأة: المرأة لها سياستها الخاصة

العاشق: سأقدم طلب انتساب إلى حزبك الشخصي وأقسم بالولاء الصادق له ما حييت

المرأة: الرجل غشاش بالفطرة

العاشق: سأجتث هذه الخصلة من جذورها

المرأة: الرجل يخرج من البيت كثيراً

العاشق: سأخرج كثيراً معكِ

المرأة: المرأة لا تحب السياسة

العاشق: لن أكون سياسياً

المرأة: وتحتقر السياسيين

العاشق: سأحتقرهم بشدة

المرأة: المرأة تحب المديح

العاشق: سأمتدحكِ عشر مرات في اليوم

المرأة: هل ستحميني.. أعني كيف ستحميني؟

العاشق: سأعتبر حمايتكِ المهمة الأكثر إثارة في حياتي

المرأة: نزاهتك غير واقعية أبداً

العاشق: سأتمرن على شيء آخر

المرأة: ولديك مبادىء لا يمكن أن تؤدي إلا إلى الفقر

العاشق: اقترحي عليّ مبادىء أخرى وسأعتنقها فوراً

المرأة: هناك رجال يعبرون لي عن اهتمامهم بي وهذا قد لا يناسبك كرجل

العاشق: سأجاملهم قليلاً وأكرههم كثيراً

المرأة: هناك صِبية يحومون من حولي معجبين كما تحوم الفراشات حول الضوء

العاشق: سأرمي بهم في الاصلاحيات

المرأة: جيرانك فضوليون وأنت متهاون معهم

العاشق: سأعلن عليهم الحرب ولن أتوقف إلى أن تقولي كفى

المرأة: أنا أحب التلفزيون بجنون

العاشق: سأجن بالتلفزيون سأقتني جريدة في المساء وأجلس أمام التلفزيون وأجن وعندما أموت سأموت وأدفن في التلفزيون

المرأة: هذا شيء مقلق

العاشق: لم أفهم



المرأة: ماذا بقي منك؟ من الرجل الذي أعجبني أول مرة؟




بقلم نوري الجرّاح

-=- ختم الذاكرة بالشمع الأحمر -=-

Sunday, April 1st, 2007

" ثلج النسيان الأسود "

 

قلت انتهينا ..

وقالوا انتهينا ..

 

وها أنت ذا تمد أصابعك الدقيقة نحوي ..

ثم تغرسها في قلبي مرة واحدة كخمسة خناجر ..

 

حين يغمى على الذاكرة .. ويرحل الصحو عن مفاوز القلب ..

يزهر الفرح العتيق .. وأعود قادرة على النظر إلى وجهك ..

دون أن ينزف جرح سري في روحي ..

 

وها أنت تزهر وتزهر ..

ها أنت تسري في الأرض أزهارا ً بنفسجة اسمها " لاتنسي " ..

من قال لك أنني نسيت ؟!

 

عبثا ً نجاول التحليق عن أرض آثامنا ..

واساءاتنا المتبادلة حبال ستظل تشدنا أبدا ً إلى مستنقع التيه ..

 

على زجاجك الموصد هطلت أكثر من مرة ..

وكنت دوما ً تبكي رحيلي دون أن تحول دونه ! ..

لماذا بعد أن علمتني أن أعيشك وهما ً وتعيشني حلما ً

عدت تبحث عن حقيقتي ؟!

 

لن أكون لك ..

وكي أمعن في ايلامك ..

لن أكون لسواك أيضا ً ! ..

 

كيف كان كل ما كان ؟

كيف أبحرنا في نهر الفراق الذي لا عودة منه ؟

 

لم أعد أذكر ..

كنا نصف جادين، نصف هازلين ( هكذا الفواجع دائما ً )

كنا نلهو فوق ثلج عمرنا قبل أن يتسخ ..

وتسلينا ببناء سور ..

ثم اكتشفنا أننا بنينا السور في ما بيننا ..

ومن يومها وأنا أناديك وأنت تناديني من خلف السور ..

كيف استحالت النكتة البيضاء إلى ثلج أسود؟!!

 

لم أعد وحيدة فوق الثلج ..

جاء الأطفال .. ها هم يلعبون .. يقتربون مني ..

يتأملونني ويرقصون منشدين: " المرأة الثلجية من صنعها ؟! "

ثم فجأة يركض أحدهم إلى أمه باكيا ً : "إن دمية الثلج تبكي ! "

 

أمه لا تصدقه ..

وأنت .. حتى أنت لم تصدق ! ..

 

من كتاب ختم الذاكرة بالشمع الأحمر لغادة السمان .. كتاباتها رائعة جدا ً ..

لمن يود قراءة الكتاب

download from here

http://www.uploadhut.com/upload/440211.doc

|: الامام علي عليه السلام :|

Wednesday, October 11th, 2006

h

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "من أحب عليا ً فقد أحبني ومن أحبني فقد أحب الله، ومن أبغض عليا ً فقد أبغضني، ومن أبغضني فقد أبغض الله" ..

من أجمل ما كُتب َ في مدح الامام علي قصيدة للشاعر المسيحي بولس سلامة يقول فيها :

 

لا تَقُـل شيعةٌ هواةُ علــٍّي إنَّ كلَّ منصفٍ شيعـيـًا

هُوَ فخرُ التاريخِ لا فخرَ شعبٍ يَصطَفِيهِ ويَدعِيهِ وَلِـيَّـًا

ذِكْرُه إن عَرى وجومَ الليالي شقّ في فلقة الصباح نَجيّا

يا عليَّ العصورِ هذا بياني صِغتُ فيه وحيَ الإمام جليّا

يا أميرَ البيان هذا وفائي أحمَدُ اللهَ أن خُلِقتُ وفيّا

يا أميرَ الإسلام حَسْبيَ فخراً أنّني منك مالئٌ أصغَرَيّا

جَلجَلَ الحقُ في المسيحي حتى صَارَ مِن فَرطِ حُبِهِ عَلَويّـًا

أنا مَـن يَعشقُ البطولةَ والإلهامَ والعدلَ والخلقَ الرَضِيّـَا

فإذا لم يكن عَلــيٌّ نَبيّـًـا فَلَقَد كانَ خُلُقَهُ نَبوّيــَا

أنتَ ربٌ للعالمـينَ الهــي فَأَنِلهُم حَنَانَكَ الأَبَويــًا

وأَنِلني ثوابَ ما سَطـَـرَت كَفِّي فهاجَ الدموع في مقلتيا

سِفرُ خيرُ الأنامِ مِن بعدِ طَـهَ مَا رَأَى الكونُ مِثلَهُ آَدميـًا

يا سماءُ اشهَدِي ويَا ارضُ قَرِّي واخشَعِي إنَني ذَكَرتُ عَليِّـًا

.

.

" تهدمت والله أركان الهدى وانطمست والله نجوم السماء وأعلام التقى وانفصمت والله العروة الوثقى قتل ابن عم محمد المصطفى قتل الوصي المجتبى قتل علي المرتضى، قتل والله سيد الأوصياء، قتله أشقى الأشقياء"

 

عظم الله لكم الأجر بوفاة أمير المؤمنين الامام علي عليه السلام ..

 

h

فراقكم مسمار ٌ في قلبي ..!

Saturday, October 7th, 2006

 

 h

 

فراقكم مسمار ٌ في قلبي ..!

عذاب أن أحيا من دونك

وسيكون عذابا أن أحيا نعم ..

يبقى أملي الوحيد

معلقا بتلك الممحاة السحرية

التي اسمها الزمن

والتي تمحو عن القلب

كل البصمات والطعنات

كلها ؟

أذكر بحزن عميق

أول مرة ضممتني اليك

وكنت أرتجف كلص جائع

وكنا راكعين على الأرض حين تعانقنا

كما لو كنا نصلي

أجل ! كنا نصلي …

أذكر بحزن عميق

يوم صرخت في وجهي :

كيف دخلت حياتي ؟

آه أيها الغريب !

كنت أعرف منذ اللحظات الأولى

انني عابرة سبيل في عمرك

وانني لن أملك

إلا الخروج من جناتك

حاملة في فمي إلى الأبد

طعم تفاحك وذكراه …

أذكر بحزن عميق

إنني أحببتك فوق طاقتك على التصديق

وحين تركتك

( آه كيف استطعت أن اتركك ! )

فرحت لأنك لم تدر قط

مدى حبي

ولأنك بالتالي لن تتألم

ولن تعرف أبدا ً أي كوكب

نابض بالحب فارقت !..

فراقك مسمار في قلبي

واسمك نبض شراييني

وذكراك نزفي الداخلي السري

وها أنا أفتقدك

وأذوق طعم دمعي المختلس

في الليل المالح الطويل

لم يعد الفراق مخيفا ً

يوم صار اللقاء موجعا ً هكذا …

وأيضا ً أتعذب

لما فعلته بك

بعد أن دفعتني إلى أن أفعله بك

لقد مات الأمل

ولذا تساوت الأشياء …

واللقاء والفراق

كلاهما عذاب

و ( أمران أحلاهما مر ) …

غادة السمان

f